Blog
الأسئلة الشائعة حول علامات الترقيم في اللغة الإسبانية
الأسئلة الشائعة حول علامات الترقيم في اللغة الإسبانية: كل ما تحتاج إلى معرفته لتحسين الهجاء
قد يكون استخدام علامات الترقيم في الإسبانية أمراً محيراً بعض الشيء (على سبيل المثال، تذكر أن لغتنا من اللغات القليلة التي تستخدم علامات الاستفهام والتعجب في بداية ونهاية الجملة). في الواقع، يمكننا القول حتى إن هناك أسئلة يصعب حلها حتى على الناطقين الأصليين بالإسبانية. فما هي هذه الأسئلة، قد تتساءل.
1. هل يمكنك استخدام النقاط أو الفواصل داخل الأسئلة أو التعجبات؟ الجواب هو نعم. ومع ذلك، من المهم أن تضع في اعتبارك أن الأسئلة يجب أن تبدأ بحرف صغير إذا بدأت بعد فاصلة: (ماذا قال لك؟ ماذا فعل بك؟ ماذا حدث بعد ذلك؟)
2. من السهل تذكر القاعدة التي تقول إن الضمائر والظروف الواردة في الأسئلة يجب أن تحمل علامة تشديد “الملعونة”... (كيف حالك؟ أين سأراك غداً؟ لماذا جلبك القدر إليّ؟). لكن يجب أن تضع أيضاً في اعتبارك أن هذه الكلمات تحتاج إلى تضمين علامة تشديد عندما تُستخدم في أسئلة غير مباشرة: (تساءلت كيف كان حاله، أين سيراني غداً ولماذا جلبه القدر إليّ).
3. لكن أحياناً، وهذا شائع جداً، يعتمد وضع الشدة على ما إذا كانت الجملة تعجبية أو استفهامية أم لا. إليك مثالاً، تقول لصديق: (أعتقد أن قطتي أكلت واجبك) فيرد الصديق: (هل تعتقد أن قطتك فعلت ماذا بواجبي؟).
4. هذا سؤال يقلق الكثير من الناس: هل توضع النقطة قبل أم بعد علامات الاقتباس والأقواس؟ الجواب هو أن علامة الترقيم توضع دائماً بعد علامات الاقتباس والأقواس. على سبيل المثال: (قال لي دون قلق: «أكلت الباييلا الخاصة بك ولم أهتم.») ولكن أيضاً: (قال لي دون قلق: «أكلت الباييلا الخاصة بك» (كالمعتاد)).
5. افترض أننا نريد أن نعبر عن سؤال يعبر أيضاً عن الدهشة، أو نريد التعبير عن الدهشة التي تتضمن سؤالاً. في هذه الحالة يمكننا استخدام علامات الاستفهام أو التعجب كما نرى مناسباً، لكن علينا أيضاً استخدامها بشكل متماثل: ¿¡...!? أو ¡¿...?! — (¿¡ماذا يفعل كلبك يقود سيارتي!?)
هذه هي الأسئلة التي ستواجهها على الأرجح عندما تبدأ في استخدام علامات الترقيم في الإسبانية. لكن بالطبع، إذا كانت لديك أي أسئلة أخرى، فما عليك إلا أن تسأل.