Blog

أساطير طليطلة - تعلم الإسبانية

Historic streets and medieval architecture in Barcelona’s Gothic Quarter

طليطلة مدينة تخفي ثروة من الأساطير في شوارعها. اكتشف خمسًا من أشهر أساطير طليطلة في البلاد بأكملها.

في طليطلة، كل شارع وكل زاوية تخفي أسطورة ساحرة. إذا كانت هناك مدينة إسبانية تستحق لقب مدينة الأساطير، فبلا شك ستكون طليطلة واحدة من أفضل المرشحين. هل ترغب في معرفة بعضٍ من أشهرها؟

  • البئر المرير (El pozo amargo): في الشارع الذي يحمل نفس الاسم والذي قد يجده المسافر في طليطلة، يوجد بئر بماء مالح غير صالح للشرب. تحكي الأسطورة أن هذا البئر، الذي كان في السابق يحتوي ماءً صالحًا للشرب، كان ملكًا ليهودي يدعى ليفي، وأنه عندما علم أن ابنته تحب شابًا مسيحيًا، قتله وألقاه في هذا البئر. وفي يأسها، قفزت الابنة أيضًا إلى البئر حيث وجدت الراحة الأبدية بجانب حبيبها. منذ ذلك اليوم أصبحت المياه مريرة، وبقي الرجل العجوز بلا ابنة وبلا ماء للشرب.
  • مغارة هرقل: يزعم بعض مؤرخي المدينة أنها أسسها هرقل بنفسه. تقول الأسطورة إنه بنى قصرًا فخمًا على صخرة طليطلة. داخل القصر وضع صندوقًا غامضًا، محذرًا من عواقب وخيمة لأي شخص يجرؤ على فتحه. دن رودريغو، آخر ملوك القوط الغربيين، نَتَنَ هذا المسكن والصندوق المختوم، الذي كان يحتوي على رق يُحذر من الفتح الإسلامي. فورًا بعد ذلك ابتلعت الأرض القصر، وما تبقى منه هو ما يسميه أهل طليطلة "مغارة هرقل".
  • مائدة الملك سليمان: وضعت روايات أخرى المائدة الأسطورية للملك سليمان في هذه مغارة هرقل، حيث تقول الأسطورة إن الملك المذكور، سليل داود، أخفى كل معرفة الكون، وصيغة الخلق، والاسم الحقيقي لله، الـ ، الذي لا يمكن نطقه أو كتابته. وفقًا للأسطورة المحلية، انتقلت المائدة من القدس إلى روما ثم إلى طليطلة. هناك اعتقاد أنه بعد استيلاء طارق على طليطلة انتقلت المائدة إلى ميديناسيلي وفُقد أثرها لاحقًا، بينما تدّعي مصادر أخرى أنها لا تزال في طليطلة، أو على الأقل في إسبانيا...
  • رجل الخشب (El Hombre de Palo): في الواقع، هذه مجرد نصف أسطورة، لأن رجل الخشب وُجد فعليًا... سيجتاز العديد من زوار مدينة طليطلة شارع رجل الخشب (Calle del Hombre de Palo) وربما تساءلوا عن سبب تسميته بهذا الاسم. في القرن السادس عشر بنى العبقري والمخترع وصانع الساعات والمهندس المعماري جوانيلو تورريانو (Juanelo Turriano) آليًا خشبيًا كانت مهمته التسول في الشوارع. أكثر النسخ المذهلة من هذه القصة، التي حوّلتها إلى أسطورة، تزعم أن هذه الدمية كانت قادرة على المشي بحثًا عن الصدقات وكانت تنحني كذلك إظهارًا للاحترام عندما تتلقى شيئًا. للأسف، يُعتقد أن رجل الخشب أُحرق على الوتد كضحية للمحاكم الدينية. ألهمت هذه الأسطورة أفلامًا قصيرة متحركة وكتبًا مصورة.
  • صخرة الملك المورّي: أسطورة من عصر الحكم الإسلامي. بعد أن فقد طليطلة، وقف السلطان على هذه الصخرة في طليطلة، فوق منحنى نهر التاجو، وهناك ناح على فقدان المدينة وعلى محبوبته المحتجزة لدى المسيحيين. ومع مرور الوقت مات هذا الملك في المعركة، وتقول الأسطورة إنه دفن في هذا المكان. ويقال إن الملك المورّي يظهر كل ليلة على الصخرة التي، إذا نظرت إليها عن قرب من الجانب، تشبه صورة مورّي يلبس عمامة.

هناك الكثير من الأساطير الأخرى في المدينة، مثل شبح أبينزايد أو عفاريت صائغي الذهب في نهر التاجو. ندعوك لاكتشافها بزيارة هذا المكان المشهور!