Blog
اليوم الدولي للصداقة
تعرف على اليوم الدولي للصداقة الذي يهدف دائمًا إلى تعزيز السلام والصداقة بين الناس من مختلف الثقافات.
اليوم الدولي للصداقة هو يوم للاحتفال بالصداقات. تم إعلان هذا اليوم رسميًا لأول مرة من قبل UN General Assembly في 2011، لكن الفكرة قُرحت منذ زمن طويل في Puerto Pinasco, Paraguay في أمريكا اللاتينية. تم تحديد تواريخ أخرى ليوم الصداقة في دول أخرى، لكن الهدف دائمًا واحد — تعزيز السلام والصداقة ليس فقط بين الأصدقاء، بل بين الناس من مختلف الثقافات.
إن فكرة تخصيص يوم للاحتفال بالصداقة قدمها Dr Artemio Bracho في 20 يوليو 1958 خلال حفل عشاء مع الأصدقاء في Puerto Pinasco, Paraguay. هذا بدوره أطلق بداية The World Friendship Crusade، وهي مؤسسة تروّج للصداقة بين الجميع بغض النظر عن خلفياتهم. منذ ذلك الحين، يُحتفل بـ World Friendship Day سنويًا وبحرارة في Paraguay ودول أمريكا اللاتينية الأخرى في 30 يوليو. دفعة كبيرة من The World Friendship Crusade أدت إلى الاعتراف المنتظر من قبل United Nations في 2011. الآن، يُحتفل بـ International Friendship Day في جميع أنحاء العالم، كما ينبغي أن يكون. إنه شائع بشكل خاص في أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا، ولكن بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ينتشر المفهوم بسرعة.
في 20 يوليو 1969، أنشأ الدكتور Dr. Enrique Ernesto Febbraro، الفيلسوف والموسيقي وطبيب الأسنان الأرجنتيني، تاريخًا فريدًا لـ «يوم الصديق» للأرجنتين بعد مشاهدة هبوط Apollo 11 على القمر. أدرك التضامن الحقيقي للبشرية بعد سماعه لكلمات أرمسترونغ الشهيرة «One small step for man, a giant leap for mankind». كتب آلاف الرسائل إلى أكثر من 100 دولة للترويج لفكرة يوم الصديق، وتلقى 700 رد. اعتُرف بهذا اليوم واعتُبر رسميًا من قبل حكومة Buenos Aires. إنه ليس عطلة عامة، لكن غالبًا ما تُنظم تجمعات أو وجبات عشاء بين الأصدقاء في المساء. إنه ظاهرة شائعة للغاية في الأرجنتين؛ ففي عام 2005 أدى عدد المكالمات والرسائل النصية بين الأصدقاء إلى انهيار مؤقت في شبكة الهاتف المحمول في المدن الرئيسية.
إنه يوم مكرس للصداقة، بين الأصدقاء الموجودين بالفعل، ولكن أيضًا لجميع الناس. تعتقد UN أن تلك الصداقات بين أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة قد تُعزز السلام وتساعد على بناء علاقات بين مختلف المجتمعات. موجه بشكل خاص للشباب، فهم يأملون أن هذه الحركة إلى جانب الأنشطة الثقافية ستعزز أيضًا الفهم والاحترام لتنوع الجنس البشري في المستقبل. تشجع UN الحكومات والمنظمات على التخطيط لهذه الأنشطة، والتي من المرجو أن تغير سلوك الناس وطريقة تفكيرهم في المستقبل.
كبادرة صغيرة في هذا اليوم، من الشائع إرسال بطاقات وزهور وأساور الصداقة. كما تجعل التكنولوجيا الأمور أسهل هذه الأيام، إذ يمكن للأصدقاء إرسال رسائل إلى أصدقاء حاليين وسابقين عبر Facebook وTwitter ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.