Blog

رأس السنة الصينية في إسبانيا

مجموعة من الأشخاص يمشون جنبًا إلى جنب في الشارع

بدأت احتفالات رأس السنة الصينية تصبح حدثًا هامًا في بعض المدن الإسبانية

بدأت احتفالات رأس السنة الصينية تصبح حدثًا مهمًا في بعض المدن الإسبانية. ساهم عاملان في ذلك؛ الأول هو نمو السكان الآسيويين في إسبانيا، والثاني هو افتتان السكان الإسبان بهذه الثقافة العريقة. كل عام يشارك المزيد والمزيد من الناس في هذه الفعاليات، التي تُنظم بشكل متزايد من قبل المؤسسات الرسمية، ويمكننا أن نرى الجانب الاحتفالي لهذه البلاد التي تزداد أهميتها على الصعيد العالمي.

قد تكون أشهر الاحتفالات هي تلك التي تقام في الحي متعدد الثقافات في Madrid، Lavapies. تزيّن المتاجر المكان، ويرتدي السكان الصينيون في الحي الأزياء التقليدية، ويُقام موكب ملون برقصات الأسد والتنين الشهيرة. ويضاف إلى ذلك حفل تقيمه Chinese Embassy في National Music Auditorium والأنشطة الثقافية التي ينظمها Cultural Center of China في Plaza de España.

في Barcelona، يكمن السر في المزج المثير بين الثقافة الصينية والكاتالونية. تخيل موكبًا صينيًا تقليديًا يمر بجانب Sagrada Familia! ولا يفتقر هذا الاحتفال إلى الفعاليات التي، إلى جانب الثقافة الصينية، تدمج الأهرامات البشرية، والعمالقة والشياطين المسلحين بكل أنواع المفرقعات. إنه احتفال بالتنوع!

لدى Valencia الكثير من القواسم المشتركة مع الصين، من الطابع البهيج لمهرجاناتهم الملونة إلى أهمية النار واستخدام الألعاب النارية في المواكب التي تضم شخصيات مثيرة للاهتمام. في مدينة Fallas، حيث تعبق شوارعها برائحة وأصوات البارود وحيث الأرز هو نجم المأكولات، كيف لا يكون رأس السنة الصينية احتفالياً؟

كما ترى، لم يعد من الضروري السفر آلاف الأميال لتشعر أنك جزء من هذا البلد الضخم ذي التاريخ الممتد لآلاف السنين. ماذا عنك؟ كيف ستقضي رأس السنة الصينية؟